كلما ضاق صدره يضحك بسخرية، يهم بالفضفضة يتراجع ويبتلع سره، ذات مطر .. ضحك ضحكة زلزلت أركان سكينته وأرعبت النوافذ.. قال : ما أجهلك يا صديقي عندما غدر بك خنجري، استعنت بالمطر ليشهد عليّ ذلك اليوم.. صاحت النوافذ: يحيا العدل…

أضف تعليقاً