حين طُرق الباب، تأففتُ… حملقوا في كياني المتوحش، توسلتهم مجدداً، تحسسوا جسدي بحثاً عن ظلّي الذي سكنه، ثم غادره يضحك باكيا.

أضف تعليقاً