اِمتَدَّت يَدُكَ السَّودَاء إلَى عُلبَة ألوَانِي، سَرَقَت الأَبيَض.. لَمَّا رَسَّمُوا لويحَتِي شِعارًا لِلسِّلمِ؛ أَصَابَنِي عَمَى الأَلوَان!.

أضف تعليقاً