جلــسْنَ إليـها يختبرْنَ صـدق استشرافـها، يـتـطــعلّــن عـمــّا انـقضى من أيــّامـهـنَ الــعــجاف.! أدارت قـعـر فـناجـينـهنّ ؛ تستقرئ بـؤر الربـا في أعــينـهــنّ ، حين أدركت ذرابة ألـسنـتهـن.! فـتحـت صــندوق عــافــيـتها متحديــّة عـجرفـاتهـنّ.!
وكيف تصبرْنَ على مالم تحطنَ به خبرا ؟!.

أضف تعليقاً