أيّام
كالأمواج تهاجم الشاطئ في غضب هادر… يبتلع حبات الرّمل في ذات اللّحظة… بشربة مرّة مالحة لا حبّة تغصّصه؛ أجفأت أسرته بزبدها.
محاصيل
كتلة متماسكة، عمره الذي تسلّمه من القدر… لمّا نثره على الحياة، كسّره الزمن يوما بيوم… في لحظة النهاية؛ يجمع المكسور.
بيّاع الزمن
يخترق الزّقاق صرير عربتة…ينادي روبافيكيا…روبافيكيا… -أيّام متنوّعة…تعالي واختاري ما يناسبك…عندنا كلّ الفصول… أغلب زبائنه من النّساء، تساومه الأرملة على أيّام ربيعيّة… مستعملة، باهتة الألوان لكنّها قد تغيّر الحال…فيما اتّفقا؛ فضحها حملها… بلهجته السّاخرة- ياست عندنا ما يناسب العدّة-.