أفرغ جيوبه، استراح من وقع السهام، إلا أن حركتها البطيئة وثباتها… راحت تدغدغ سني حياته الأولى في ردهات الذاكرة تلك اليد المرتعشة لازالت بها آثار أسنانه.

أضف تعليقاً