علمتني أن الوعد دمعة نبيلة، أن الحلم من أوراق الزهر، وكلما تنفست طريقاً إليها عادني شهيقه في الصباح، ورغم ظلالي القريبة، فإن أسماءها لم تزحف بعد؛ لذا أُسلم عيني للبحر.

أضف تعليقاً