قلبت فنجانه، ثم عدلته، تأمّلت فيه وابتسمت فانشرح صدره، وتخيّل الخير الذي سيأتيه من نبوءتها، تكلّمت بصوت كأنّه يخرج من أعماقها:
– يابني أراها أمامك خضراء ووراء ك خضراء.
ابتسم وقال: مازالت تتبعني، أريد أن أخرج من ورشة البناء ومن ملازمة النقالة الخضراء.!.
- عرّافة
- التعليقات