حَطّ غراب على مئذنة المسجد حزينا بِثَوْب حِداده وما زال نادما على قتله أخيه يُــردّد : وا حَــــسْرتـــــــاه !… حطّتْ الحمامة بقربه تواسيه: جَفّ غُصن الزّيتون ولم أجد له عنوانا … فكيف لا تحزن الأوطان والأمهات …؟.

أضف تعليقاً