أزعجني جاري عازف العود، ظلّ طوال اليوم يعزف بصخب، كان يكتفي بنصف ساعة ثم لا أسمع له بعدها صوتاً، هدَّدته بالطرد أمام من يسمع زعيقي ، كان مطرق الرأس وعيناه تنظران إلى الأرض باستحياء. لما أنصرف الناس، مرَّرَ قصاصة ورقية من تحت بابي، مكتوب فيها (كلما يزداد جوعي ضراوةً .. يطول العزف… كي أنسى …سامحني).
- عزف صاخب
- التعليقات