بدأ يعزف بكل ما أوتي من حب إلى أن انفتحت في الجدار نافذة أطل منها عصفور بهيج الألوان، حمله إلى جنة عطرة، وجد في وسطها أميرته فاردة ذراعيه تنتظره على أحر من الجمر، سار إليها بشوق جارف، وضمها بلهفة وجنون، فذابت في قلبه. عاد منشرح الخاطر ليجد نفسه يحضن كمانه بحرارة، يرنو إلى صورة في الجدار، ومن عينيه يتساقط دمع غزير. مسح من تينيك العينين ما تساقط منهما بمنديل الوفاء؛ وذاب.
- عزف على وتر الحنين
- التعليقات