على الجسر الهرم ، ترقص.. تتلوى ..كلما فرت روحها، فاضت دموعها ألما، اتسع جرحها بين ضفتي النهر، ذرفت السماء دموعها، برزت مفاتنها الملتصقة بثيابها المبتلة، اخترقتها العيون، في السبعين من عمرها.. عادت تواري جسدها المهترئ.

أضف تعليقاً