لم تسمع صوته يوماً ، لكن عيناها كانتا تسرقان وجهه الوسيم خلسة لتصنع منه أجمل لوحة في هذا الكون ، وتخبئها داخل كيانها المعزول عن العالم بجدار من الصمت . وعندما رأتهما في الشارع الصاخب بالمارة ، متلاصقين ، يتبادلان الكلمات ، صرخت عيناها من خلف وابل من الدموع: كفى.

أضف تعليقاً