بحثت عن صغيرها ، وجدته بعد خوف و عذاب في مكان منعزل تهابه الذئاب ، كان معتكفا على صنع قارب من ورق ، تحوم حوله الطيور متأملة مترقبة ، احتضنته بحرارة ، عاتبته بدموع حارقة ، ذهب عنها الوجل قليلا ، استحسنت ما يصنع ، هالها أن ينفجر باكيا وهو يقول : ما صنعت ذلك سدى ، سأركبه ، أمخر به البحر .. اشتقت إلى أبي..!.
- عزلة
- التعليقات