زوجة العم تخبىء حقدها وفى النور تبدى المحبة والسرور دائما. رغم رابطة الدم لكنه غليان يفور . الغل كسى قلبها عمى بصرها .لم ترى فى الكون إلا نجاح وسعادة أولاد سلفتها . أما أولادها سوء الفهم لازمهم وقلة التقدير حظهم .
طرق الباب طرقات هادئة إذ بالسلفة السعيدة تزف فرحة بنتها بالخطوبة . وتدعوا لجلسة الفرح والمشاركة به . على الفور دارت غيظها وأطلقت زغرودة مقهورة . زاحمت وجه أم العروسة بالقبلات تعبيرا لفرحتها المزيفة بسلفتها .
قائلة لا بد أن أوفى نذرى . عزومة العروسين عندى . كى أرد الجميل لكم . منذ سنوات نذرت بذلك . أنت طبعا تعلمين ذلك فى الغد أحتفل بهم . سأجهز الطعام من الآن . مع إنسحاب النهار . وإنسدال الليل تسللت إلى دجال القرية المجاورة . بألف جنيه صنع سحرا لها فى العصير وآخر يوضع فى المقبرة . تجمع العروسان و استقبال يليق بهم . فرحة على الشفاه منثورة فى أنحاء البيت .مدحت العروس حسن إعداد الطعام قدمت زوجة العم العصير فى أكواب أنيقة . . تطلع إليها الأعين من حسنها.
سعدت أم الأشقياء بصنيعها وارتاح غل صدرها .عندما تسمع المرض المتواصل لبنت سلفتها والعراك الدائم . ودائرة الهم لم تهدأ لحظة . وفى كل وقت تطمئن على صحة العروسين وتعلوا نشوتها عندما تشاهد الدمار المحيط بهما . والسحر يدور فى العروق . لا يعرف سره الا أم الأشقياء .
عجز كافة الأطباء عن فك شفرة المرض . أخيرا حلم يطارد العروسة ليلا زوجة العم تطاردها فى المقابر تجرى وراء الفتاه بكل قوة وعزم تصر على خنقها وموتها . تكرر الحلم . عندئذ ذهبوا بها إلى الرقاة . أقروا بوجود السحر
. أم العروسة الهم أفلت النوم من عينيها . فى لحظة صراخ دوى فجأة . من بيت أم الأشقياء . توفى ابنها الأكبر باغته سرطان الدم . اللحاد يجهز المقبرة يساوى أرضيتها يفرش الرمل يساويه بيديه فجأة تحسس بشىء غريب . فتحه الحضور . إذ هو سحر بنت الأخ . واستقبلت ظلمة القبر ابن الشقية أغلق عليه. وعادت الحياه إلى العروسة مرةأخرى بفك السحر

أضف تعليقاً