قبل أذان المغرب بقليل ؛ استقبلتهم الروائح الفواحة من بعيد، انتعشت الأنوف، عادت سيرتها الأولى، ضاقت باسطة السلم بأحذية الضيوف من كل المقاسات.. لملمت الأم الهدايا فرحة، في حين رب الأسرة يراجع دفتر الميزانية، يلضم الغد بالبارحة ؛ غير أن طعم الشواء، ولون الدم في الشارع العربى، لم ينقطع لهما وتين.

أضف تعليقاً