حالياً أنا الوحيد الذي يفهم، بعد أيام جميعكم ستفهمون، قالها ثمّ خرج مسرعاً. بدا لي من بعيد كبيراً جداً وهو ينعطف من شارع صلاح الدين باتجاه الشرق.
– إلى أين أنت ذاهب…؟ ثمّ رحتُ أركض خلفه وأنا أصرخ:
– أريدُ أن أشتري.
– لا أبيع الجرائد ولا السجائر ولا القصائد.
– ماذا تبيع إذاً؟
– أبيع حصّتي من الحياة.
- عزّة
- التعليقات