” 1 “
خلف المسفات البعيدة .. أهرب .. أختبئ .. أخاف .. من لا شيء .. أتقيأ أبعاضي , الموهونة .. فتتناثر .. قطعة , قطعه .. افرك أيامي بين يدي .. آزروها صوب اليم .. فتنبت عشباً .. تنبت كلأً .. وسنابل خضراء … لا تأكلها السنون … اليابسات …………
” 2 ”
حين تجردني الريح .. تشرئب حيتاناً جوعي .. يسْتَهَمُوا .. يعتركون والنهر الباكي .. خلف الظلام يمد يديه .. لينتزع مني الشوارع .. والواجهات.. وكل الحانات .. ومقعد شاغر في الطائرة .. التي ستقلني في المساء ………
” 3 “
تحت جدار البنفسج .. اتوقد نارا.. فتشتعل كل الرُأي القاحلة .. وأرتل بعضاً من النبوءات .. ثم أعود وحيداً .. أجلس في انطواء .. تدهسني الدهشة .. وعيون مسافرة ………
” 4 “
طائر الشوك .. إتَّئد .. وقعي .. لصوتي المبحوح .. أأعياك التَّرْحال أغاريدك يكللها الندي .. والمدي شدي .. يعبق هذا الكون الفسيح .. وحيدا أنت .. يراودك البحر.. فمدّ له يَدَا.. وسخيمةُ ملح في الرجوع ودموع .. وهديل الحمام , صار فحيح .. وأناشيدك .. جراح نَكْئا فالنزف حتى أخر خيطٍ .. أو أخر حرفٍ لهذا الخريف ………..