بعد الصلاة والذكر، جلست الأمّ القرفصاء تحدث أولادها الأربعة عن أمجاد جدهم المقاوم، بعد القصف والدخان المكثف، حلّوا ضيوفا على المخيم البعيد، أصبحوا دون سقف ولا حكاية.

أضف تعليقاً