مثل هيكل عظمي ممددة على السرير. عيناها متهدلتان شبه مغمضتين… بجانبها يجلس، يُقطّعه أنينها إربا إربا. تداعب أصابعه شعيراتها، يجيل أنامله المرتعشة في انكماش وجهها… وهو في غمرة البكاء، يسلّ المخدة برفق من تحت رأسها، وبما تبقى له من قوة، يضغط بها طويلا على هزيل أنفاسها. يصفق عليهما بحرارة.

أضف تعليقاً