أخبرته أنها خانته وستتقبل أي عقاب… فكر في قتلها، أبى خياله أن يصورها مذبوحة، ارتجف، قام من أمامها واللوعة تفري أحشائه.. وقف في شرفة الليل طويلا، ثم عاد يحمل سكينا… أتسعت عيناها وهو يقترب منها ويطعن نفسه.

أضف تعليقاً