اوقدت طيوفي حبا وشغفا، وما أفلت السؤال عنك، اتهجاك بحروف الملائكة، بالغبطة والحنين، وبخفقان عذوبتك، وايقاع غرائبك، وانحني لك في كل حين، وطني المحروق بسعير الفتنة.

أضف تعليقاً