في مسعاهم للاستحواذ على مزيداً من الأرض ، تعثروا بجسد امرأة تبدو وكأنها جثة هامدة ، كان املها الوحيد أن توقف تدفق همجيتهم نحو ماتبقى من دارها المدمرة ، أيقنت حين ألقمت نفسها بالشهادة، ستكون لهم عقاباً للأبد ،قبل أن يريق ماؤها وتحرر العطش استغاثت صرخاتهم .فقط كنا نبحث عن مخرج آمن.

أضف تعليقاً