تَدَفقَ نَهْرٌ هادىء مِنْ مَشاعِرها لَحظَةَ إقترابَها مِنْه لأوَل مَرّة بردائها الصوفي ، يَدَها كَقطعَةَ جَليد متَحَجر ، بَعَثتْ أَناملَها غَسَلتهُ بَدَأت الدِماءُ تَغلي في عروقَها والدفء يَغزوا عَرشَّ قَلبَها النَدي ‘ حاوَلت أن تَلمسه ‘ حُمى الأصابع يَتَوهّج ‘ وضَعَتهُنّ دون شعور لَسَعَتها جَمْرَة الموقَد.

أضف تعليقاً