كلما كتب عنها رأى الحروف تتحول إلى فراشات وترفرف في الفضاء الفسيح. كان يواصل كتابته منبهرا بجمالها وهو يتمتم:” كم انت رائعة….أيتها الحرية! “.

أضف تعليقاً