كـان يـراه على غصن عصفورا لا يغـرد، فأوقعـه ببريق عينيه لهيبـا، وظـل أزمنـة يترقـب أن ينتفـض طائــر العنقـاء مـن رمـاده، مشنفـا بتغريده مسمعيـه.

أضف تعليقاً