كلما بنى عشا من الحروف ، سقط و صار نثارا في المهب..لم يسأم من عتاب نفسه و حرص على ختام مسكه ،لكن الخيية كانت له كما تكون النار للحطب.. اليوم ينظر ذاهلا إلى صمود عشه و طاعة أوراقه و رسوخ فكره و ثبات قلبه ، يلتفت محبا ممتنا إلى العصفورة التي كبحت جماح شقوته و جعلت من المستحيل كوثرا و سلسبيلا..
- عصفور
- التعليقات