قلت لعل اليد التي ضربتني لم تكن يد حب ، يد الحب لا تألم كثيرا ، جربت أن أقدم وجهي لها كلما أخطأت في قول أحبك دون تقديم هدية جميلة .
في هذا اليوم قدمت لها هدية أحضرتها من متجر كن رومانسيا ، لم تضربني بل راحت تعدد مزايا الهدية وتشرح لي كيف أنها كانت بحاجة إليها وأنني إنسان يعرف كيف يقتني الأشياء ـ (ما أجمل هدية اليوم)، تعجبت كيف لها ترفض الحب وتجري وراء هدية كلفتني هذه المرة قلبي فقد أهدتني صاحبة المحل هذه الهدية لمجرد أنني قلت لها : (أنت جميلة وأنيقة )، ورحت أبوح لها بإعجابي الذي فاق كل وصف سألتني عن الهدية لمن تأخذها ، فقلت لها :(لأختي المريضة هي تحب الهدايا جدا …).
ودون أن أخدش شعورها قلت لها : (لقد صرت عاطلا عن العمل هذه أخر هدية أقدمها لك )، قالت : (إذا لن تراني فأنا قررت البقاء في المنزل لأعتني بجدتي المريضة) …
قلت :…(مع السلامة ).
- عصيان من أول البداية
- التعليقات