عاشت تحلم بوصله،وهي التي لم تره إلا حلما ، أو خلسة.. شغفها هواه ولم تبده لأحد حتى لنفسها حين خلت به ، وخلى بها اكتشفته غيورا،برما. عللته بالوصل وهي علمية انه لا يلين له قلب. ضاق بها الفضاء، وضاق بها الهوى. ناشدته التلاقي عند نقطة الا أنس، انتابته حالة تبلد وصمت ،وكأنه لا يوجد. انسحبتْ كيما تطلع قمرا من مغربه.

أضف تعليقاً