حاولت أن تكتب نصا بلا روح ولكن روحه تلاحقها ؛وكأنه محطة الوقود التي بها تتزود كلماتها، غادرت حروفها الصومعة والمعبد..لاناقوس ولا أجراس.. أصبحت خارج الأسوار.

أضف تعليقاً