سألوه في أذنِه عن حاله؛ فتنهد، وقال: كفَفتُ النظر، وصممتُ السمع، وكثيرا ما أجد لساني قد انعقد، وها هو عظمُ الظهرُ هشَّ؛ فتقوّس، وأمّا داخلي فتليّف!
قالوا: وصاحبك الذي لطالما أسعدك؟. فارتفع جذعُ سيد الرجال، ثمَّ قال، وقد ابتسم:
– انضم منذ زمن إلى جامعة الدول العربيّة!.
- عضويّة
- التعليقات