أطرقتْ باكيةً تشكو إلى اللهِ أمرها وقالت في نفسها: ” ربي كيف أحرمه نعمة الأولاد ،وأكد لي الطبيب أنني عاقر؟.”
طلبتْ منه الزواج بأخرى على أن تختارها هي……. وافقَ على مضضٍ، فهي روحه وكيانه ولايريد أن يرى القهر في عينيها، تزوجَ………… وفي أول شهر من زواجه، تعبتْ زوجته الأولى وظن أن الحزنَ أضعف قلبها، نقلها إلى المركزِ الطبي، مبارك لكَ زوجتَك حاملٌ، قالها الطبيب ُ ومشى.

أضف تعليقاً