على سرير طفولتنا المشترك قرأنا براءة أحلامنا كالتّراتيل، وعلى ياسمينة وطن السّلام علّقنا ذكرياتنا كالقناديل، هوَ الحمامةُ وأنا الهديل، هو صديقُ دربي الطّويل..كَبُرنا، تشابهنا في حبّ الوطن، واختلفنا في الأفكار والآراء، ثمّ التقينا بعد غيابٍ في حرب الفتنة كالأعداء، كنتُ مع الوطن، وكانَ مع الغرباء، لوّحتُ له بمنديل الطّفولة؛ فبكتْ بين ذراعيه البندقيّة، قبل أن تقتلني رصاصة.. فيها عطر صديقي الذي لا أنساه!!.

أضف تعليقاً