البذورُ التي كادتْ أنْ تموتَ أجنَّتها حزناً وظمأً منذُ يونيو اللعينِ. زهورها التي يئستْ أنْ ترى شمسَ سيناءَ، فاجأتها عودةُ الروحِ لمَّا اِرتوتْ أرضها بدماءَ الكرامةِ.
- عطشٌ
- التعليقات
البذورُ التي كادتْ أنْ تموتَ أجنَّتها حزناً وظمأً منذُ يونيو اللعينِ. زهورها التي يئستْ أنْ ترى شمسَ سيناءَ، فاجأتها عودةُ الروحِ لمَّا اِرتوتْ أرضها بدماءَ الكرامةِ.