أماطــت اللــوحــة لثــامهــا، فبــرقــت فــي عينــي ألــوان بهـائهــا، فلــم أعــد أرى في الوجــود ســوى مفاتنهــا، التـي ارتسمــت قــوس قــزح فــي الأعــالــي، فقـلــت لهــا: أمــا حـان لـك أن تمطـرينـي ألوانــا حتى أحــل فــي ملـكـوتـك؟ فمــا كــان لهــا إلا أن استجــابــت لــي طيعــة، لكنـهــا حيـن أمطــرت تعـالــت زغـاريــد عــرس الذئـب، فلــم أر آنئــذ بــدا مــن الحلــول فيـهــا، بألــوان حربـائـيــة تتـقــي شــر ألــوان الذئــاب.

أضف تعليقاً