كل يوم ينام ملء جفونه.. رغم همومه.. يومه كما غــده.. مستـقبله.. يا لمستقبله!، ليس وراء الموقد فقط بل خارج المطبخ أصلا.. يستيقظ، ذات يوم، على طرقات عنيفة على بابه.. ( هو المتعود على الطرق في داخله فقط..)، على الباب تقف زائرته، فارعة، غادة رَداح.. وتصرخ في وجهه:
– أنا الحياة، خذني إليك.. عِـشني ها العــارْ..

أضف تعليقاً