في غَياهِبِ سجْني العقيمِ، هاجتْ بيَ الذكريات… حينَ التَهٌمتِ النارُ مَنزلي، سارَعتُ لأُنقِذَ أطفالي؛ احترقتْ صورةُ الزعيم.

أضف تعليقاً