صديقِي الأعْسَرُ كانَ “رفيقًا” إلاَّ بأمِّهِ.. يحمِلُ بيُسْرَاهِ على وشْمِها الذَّاوِي.. يرْمِي بأعقابِ سَجائِرهِ على مَوْطِئِ جبْهتِها، وهيَ تتأهَّبُ للسُّجُودِ.. يُذكِّرُها يوميًا بنظَرياتِ “ديكارت” و”تروتسكي” ومنَاقِبِ “بوليفار”، ثمَّ يخْتِمُ كعادتهِ بــ”إدارة التَّوحُّشِ”… المِسْكِينةُ، كانتْ تتفَرَّسُ جَسَدَهُ النَّحيلَ.. تُحوْقِلُ.. يقْفِزُ هاربًا فقطْ حينَ تُغمْغِمُ – سِرًّا- بأهزُوجَةٍ طالمَا ردَّدَتْهَا مع نسْوَةِ القبيلةِ في حفلاتِ الخِتَانِ.
- عقــــــــوق
- التعليقات