في أقبية السجن المظلمة تغيب كل أنواع الصور لتبقى صورة ابنه مجد تواسيه ، ومع كل تعذيب يزداد صراخه منادياً ولده لتزيد معه عذابات مدير السجن الذي يتذكر امرأته العاهرة التي ادّعت أنّ العقيم هو نفسه أبو المجد.

أضف تعليقاً