كلما تلمّست أثر الجرح الغائر الذي وصل خاصرتيها؛ ابتسمت، فمن هنا خرج أولادها، تتذكر طفولتهم بفرح، وهي ترسل الام عسر المخاض إلى القاع، لكن سرعان ما تنفر الدموع وابلاً؛ فهي لم ترهم منذ أودعوها دار العجزة قبل سنوات.

أضف تعليقاً