رحبّوا فيه بوابلٍ من التصفيقِ الحارِ ، أجلسوه في منتصف الاستديو ، تهافت عليه كلّ الجمهور يلتمسون توقيعه ، بدأ حديثه بحمد الله وشكره وأنَّ الذي وصل إليه من رضا الوالدين عليه ، كانت أمّه تبكي وهي تشاهده في دار المسنين.
- عقوق
- التعليقات
رحبّوا فيه بوابلٍ من التصفيقِ الحارِ ، أجلسوه في منتصف الاستديو ، تهافت عليه كلّ الجمهور يلتمسون توقيعه ، بدأ حديثه بحمد الله وشكره وأنَّ الذي وصل إليه من رضا الوالدين عليه ، كانت أمّه تبكي وهي تشاهده في دار المسنين.