بحركة عصبية فتح الباب ورمقها بامتعاض، كان صوت أنينها قد عبر الجدران، بادرته نظرة استعطاف لكنه أشاح بوجهه وانصرف، من الغرفة المجاورة تنبعث ضحكات ماجنة ؛ توقف أنينها الى الأبد.

أضف تعليقاً