لا تنفك المعلمة في إضفاء غضبها إزاء طلابها المشاغبين، حتى ترتمي على كرسيها و هي تلهث، شكَتهم إلى طبيب الصحة المدرسية، و أشارت إلى أشدِّهم . . على غفلةٍ منها دسَّ لها الطالب المشاغب الدواءَ المهدِّئ.. ؛ و من يومها أُصلِحَ الجميع و استقرَّ لها الانضباط.

أضف تعليقاً