انزلقت دونما إرادتي في علاقة متعددة الاطراف ، نعم أنا أحد أطرافها ، والباقون جميعهم هم الطرف الاخر .
فأصبحت منذ فترة مثل الساحر الذى يستعرض قوته وفنونه السحرية علي خشبة المسرح ، وأنا من أقرر متي أبدأ فقرتي ، ومتي أنهيها ، فقواعد اللعبة وخيوطها جميعها في يدي ، فكم المعلومات التي وقعت في يدى تترا تجعلني أنا المتحكم في لعبتي معهم ، فيوما ما ، أخرج من جعبتي بضعة حروف أنثرها أمامهم في الهواء ، فترسم شىء مبهما نوعا ما ، فيصفقون تصفيقا يصل حد السماء .
كيف لهذا الفتي إستطاع أن يرسم بالحروف هكذا ؟! ، وهم لا يدرون أن القادم أكثر متعة ,
وكلما غبت عنهم إزداد شوقهم لفقراتي الملعونة ، التي تكشف لهم بوابات ، وابواب ظلت مغلقة في وجوههم لعقود .
يا له من فتي غريب الاطوار.!!! كيف أستطاع كبح جماحها، ورصها هكذا؟! ، بل كيف استطاع ترويضها هكذا ؟!!.
تلك الأحرف الملتوية والمتشابكة ، وهم في خضم تفكيرهم ، وفي طريقهم لفهم اللغز ، إذ أبادرهم بإخراج مجموعة أخرى من حروف بهلوانية ، تتناثر في الهواء الطلق أمامهم ، كي يشهقوا من التعجب !!!، فما لبثوا استيعاب السابقة .
وهكذا أشغلهم بيد ، وباليد الأخرى أجهز لهم المفاجأة الكبرى ، التي أختتم بها فقرتي في تلك الليلة التي دامت لأسابيع وشهور ، وهم في خضم الإنبهار والتصفيق ، إذ أخرج لهم كل عام كائن غريب يولد صغيرا فيتعملق في أفكارهم ، ويتجاذبوا أطراف الحديث عنه ، يا له من كائن شيق جبار ، له غلاف ما اروعه!!.
وبه صفحات تتلاعب بالأفكار ، يصول ويجول فصولا وأرقام، ويعرض ويستعرض فنونه في الحياكة و الإبهار ، حروف تلي حروف تتلألأ كالنجم المنثور في السماء ، بل كلؤلؤ منثور علي جيد النساء ، تتشابك حروفه وتتقاسم وتعترض أيقونات الزمان ، وتمحو جهلا علق في العقول كبار الزمان ،
يصفق الجمهور في ختام فقرتي يا له من ساحر مجنون !!, يأتي لنا كل مساء ، يكتب بحروف ويسطرها في كتب ، وترسم لوحات كفنان.
هي تلك علاقتي غير المحرمة متعددة الأطراف
- علاقة غير محرمة
- التعليقات