قال لها: بيننا عشق، و العثرات تراودنا، فإما أن يضع الكلام ختاما للقصة أو يكون بداية لنبض جديد..
سار الحديث بينهما كما يسير الزورق فوق بحر هادئ.. أشار إلى النادل بكأسين و شمعة.. اشتدت العاصفة فجأة ، ابتلعت الزورق بما حمل..
هب الرجل و تلاشى..
جاءها النادل و قال كالحزين: كنت أعرف أن الحب لا يموت..
تأبطت ذراعه و انصرفا في ابتسام..!!!.
- علاقة
- التعليقات