كان قلبها غضا مرهفا، يشكله كما يروق له، ينزف رحيقا شهيا، فلا يدخر ترددا في الارتواء منه، عمي عن نظرة الاستعطاء، التي تلوح دوما من عينيها، حتى تحجر قلبها، هاله الأمر كثيرا ، حرص على حقنه بالدماء الخالية ، لكن نار الفشل كانت كاوية، تناول آلته لينحت عليه الذكريات، الرياح كانت عاتية و القلب المتحجر قد من حديد..!.

أضف تعليقاً