فتحت كتاب قلبها المكنون ، ورحت أعد الفواصل وعلامات الاستفهام ،سال جبيني عرقا، تعبت عيناي من التكرارات،رفعت رأسي متنهدا ، عرفت أن أرض الشهيد باتت في حصرات وحصرات، قررت أن أحتفظ ببعض الصفحات ، وأدفن الباقي في أعماق الماضي، ولا أخبر جارنا بكل النقاط.

أضف تعليقاً