أنجبتهُ بعد عناءٍ.. فَقَدْتُ بعد ولادته رحمي. لم يفارق حضني يوماً، وأنا أعدّ وَحَمَات جلده.. آخرها كانت بالأمس، عندما قادوني؛ كي أتعرّف على جثّة الشّهيد.

أضف تعليقاً