شجرة فواحة عطرة تملأ الفضاء أريجا، من جذر جذعها ينبثق برعمان: الأول نحيف كسته الأشواك من كل جانب، الآخر قبيح المنظر عطن خشن الملمس، كلما مر الحطاب بالجوار تتدلى أغصان الشجرة الوارفة حتى تلامس أذنيه تريد همسا..

أضف تعليقاً