عاد على غير عادته.طرَق باب الغرفة .دخل مُطأطئ الرّأس خجلًا يحمل هديّة، فوجدها في ثوب نومها الأحمر الشّفاف مظطربة لا تجرؤ على النّظر إلى عينيه. انحنى يُقَبِّل يديها يطلب عفوها و صَفحها ، و يقول: و ما فلانة إلاّ زلّة و إليها لن أعود أعدُك. قبّلَت جبينه قائلَةً: وهل أملك إلاّ أن أسامح؟. قال : يا قرّة عيني ،وَ تلى قائمة من المدْح و الثّناء. خرج إلى عَمله. التفتت يميناً قائلة: أخرج آمنا لقد انصرف. خرج من الخزانة مُحْمرّ العينين يستشيط غضبا يصيح : هل قصدَ بفلانة زوجتي. ردّت : بلى
- على اشكالها تقع
- التعليقات
